مركز الرسالة

51

الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع

الفصل الثاني الكفر وعلامات الكافر المبحث الأول : معنى الكفر : حدد الإمام الصادق ( عليه السلام ) معنى الكفر أفضل تحديد ، بقوله : ( كل معصية عصي الله بها بجهة الجحد والإنكار والاستخفاف والتهاون في كل ما دق وجل وفاعله كافر ومعناه معنى كفر ، من أي ملة كان ومن أي فرقة كان بعد أن تكون منه معصية بهذه الصفات فهو كافر . . . ) ( 1 ) . ويرسم لنا الإمام الباقر ( عليه السلام ) قاعدة عامة في مسألة الإيمان والكفر هي : ( كل شئ يجره الإقرار والتسليم فهو الإيمان ، وكل شئ يجره الإنكار والجحود فهو الكفر ) ( 2 ) . ومن يستقرأ موجبات الكفر في أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) يجد أنها تتمحور - أساسا - حول الفقرات التالية : أولا : الشك في الله تعالى ورسوله : يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من شك

--> 1 ) تحف العقول : 330 . وأيضا الوسائل 1 : 24 - 25 . 2 ) أصول الكافي 2 : 387 / 15 كتاب الإيمان والكفر .